محمد بن عبد الله النجدي
476
السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة
تذكيره للقلوب صادعة ، وللنّاس - عامّة - مباركة نافعة ، اجتمعت الفرق عليه ، ومالت القلوب - بالمحبّة - إليه ، وزهده وورعه فائق الحدّ . - انتهى - . ومن مصنّفاته الكبار « شرح الأربعين النّوويّة » مجلّد كبير وكتاب « أهوال القبور » مجلّد صغير و « الكشف والبيان عن حقيقة النّذور والأيمان » و « كفاية أو حماية الشّام بمن فيها من الأعلام » و « البشارة العظمى في أنّ حظّ المؤمن من النّار الحمّى » و « استنشاق نسيم الأنس من نفحات رياض القدس » و « الاستيطان فيما يعتصم به العبد من الشّيطان » و « نور الاقتباس في مشكاة وصيّة النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلم لابن عبّاس » وهو « شرح حديث احفظ اللّه يحفظك » . إلخ . و « القول الصّواب في تزويج أمّهات الأولاد الغيّاب » و « نزهة الأسماع في مسألة السّماع » و « اختيار الأولى شرح حديث اختصام الملإ الأعلى » و « كشف الكربة في وصف حال أهل الغربة » وهو شرح حديث : « بدأ الإسلام غريبا . إلخ » . « ذمّ المال والجاه » جزء « العلم النّافع وغيره » جزء « الفرق بين النّصيحة والتّعيير » جزء « شرح حديث من سلك طريقا يلتمس فيه علما » . إلخ . « ذمّ الخمر » جزء « مسألة الصّلاة يوم الجمعة بعد الزّوال وقبل الصّلاة » جزء « وقعة بدر » جزء « صفة النّار والتّحذير من دار البوار » . و « الكلام على لا إله إلّا اللّه » جزء بسط القول فيها وحقّق ، وغير ذلك من الرّسائل والفوائد شيء كثير . قال العليمي وكان - رحمه اللّه - لا يعرف شيئا من أمور النّاس ، ولا يتردّد إلى ذوي الولايات . وتوفّي بدمشق ليلة الاثنين رابع شهر رمضان المعظّم بأرض الخميرية ببستان استأجره ، وصلّى عليه من الغد ، ودفن بباب الصّغير .